علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
95
ضرائر الشعر
يريد : يخبرنا ، وقول ابن قيس الرقيات : وأنتِ لو باكرت مشمولةَ . . . صهباء مثل الفرس الأشقر رُحتِ وفي رجليكِ ما فيهما . . . وقد بدا هَنْكِ من المئزر وقول الآخر : بكل مُدَمّاةٍ وكل مثقف . . . تنقاه من مَعْدنْه في البحر جالبه يريد : من معدنهِ . وأنكر المبرد والزجاج التسكين في جميع ذلك ، لما فيه من إذهاب حركة الأعراب ، وهي لمعنى ، ورويا موضع ( فاليوم أشرب ) : ( فاليوم فأشرب ) ، وموضع ( هند من المئزر ) : ( ذاك من المئزر ) ، وموضع ( فما تعرفكم ) : ( فلم تعرفكم ) . والصحيح أن ذلك جائز سماعاً وقياساً . أما القياس فإن النحويين اتفقوا على جواز ذهاب حركة الإعراب للإدغام - لا يخالف في ذلك أحد منهم .